الكاتب الروائي والشاعر أ. نبيل بركات

المؤلف

الكاتب الروائي والشاعر أ. نبيل بركات

المؤلف

  • أ. نبيل بركات

في عالم يموج بالكلمات، يظلّ بعض الكتّاب قادرين على جعل الحرف نافذة تطلّ على الروح. ومن بين هؤلاء يبرز اسم نبيل سليم محمد بركات، المعروف أدبيًا باسم الكاتب أ. نبيل بركات؛ الكاتب  الروائي والشاعر الفلسطيني، المولود في قطر عام 1969، والذي جمع بين صرامة إدارة الأعمال ورهافة الإحساس الأدبي.

نبيل بركات ليس مجرد كاتب، بل هو حالة إبداعية متكاملة، تتقاطع فيها مسارات الأدب مع الفن الرقمي وبرمجة الويب. يمتلك قدرة نادرة على الجمع بين نبض الشعر وعمق البحث، بين اللغة الفصحى التي تلامس الأرواح واللهجة المصرية التي تحتضن البساطة والعفوية. ومن خلال كلماته، تتشكل لوحات من الغزل والشوق، أو نصل نقدي لاذع، أو أغنية تحمل صدق الإحساس ونغم الروح.

ترك بصمته في المشهد الأدبي من خلال أعمال متعددة وصلت إلى القرّاء من الإسكندرية إلى أسوان، أبرزها:

“وقعت في فخ شيماء” الجزء الأول – رواية درامية اجتماعية مشوّقة تمزج بين الإثارة العاطفية واللعب النفسي والخيانة والغدر.

“اعترافات صامتة” – رواية رومانسية مشبعة بالدراما والمشاعر العميقة، حيث يصبح الصمت اعترافًا.

“رجل بلا لون” الجزء الأول – عمل أدبي واقعي بلمسة رمزية، يحكي عن رجل فقد ألوان حياته بعد الخيانة، ليخوض رحلة استعادة ذاته وأطفاله.

ولأن الإبداع عند الأستاذ نبيل بركات لا يعرف حدودًا، يستعد لإطلاق أعمال جديدة تحمل وعودًا بالإثارة والدهشة:

“صدى المقابر” – رواية رعب وتشويق وغموض، تتناول الخط الفاصل بين العقل والجنون بلمسة فلسفية.

“امرأة بعدة فصول ” – رواية اجتماعية رومانسية ذات طابع أدبي وجداني.

“الفتاة والقبعة الصفراء” – رواية رومانسية مليئة بالمغامرة والغموض، تنسج أحداثها بخيوط الدراما والتشويق.

يؤمن أ. نبيل بركات أن الكاتب الحقيقي هو من يترك أثرًا أبعد من الكلمات، لذلك ظل يبحث عن “المعنى خلف الحرف، متنقّلًا بين أجناس الأدب ومجالات الفكر.